
ما هي **أفضل قهوة** في العالم؟ أو.. ما هي أفضل أنواع القهوة؟
كثيرًا ما يُطرح هذا السؤال بين محبي القهوة. في الحقيقة، الإجابة المثالية تختلف من شخص لآخر، فالآراء متباينة ومن الصعب الاتفاق على إجابة موحدة.
هناك من يفضل القهوة ذات الحموضة العالية التي تمتاز بها القهوة الكينية على التوازن الكلاسيكي للقهوة الكولومبية. هذا يقودنا إلى سؤال آخر أدق: ما هو أفضل مذاق للقهوة؟
الإجابة ببساطة: لا يوجد مذاق أفضل من مذاق. علينا أن نعلم أن **تذوق القهوة** عملية فريدة من نوعها، لها عوامل تأثير خارجية وتختلف من شخص إلى آخر. من ضمن هذه العوامل، عوامل تتعلق بعلم الوراثة التي تؤثر على إدراك العقل لبعض الأذواق. ليس من الغريب أن نجد شخصًا لا يستسيغ طعم القهوة بشكل مطلق، كما أن النشأة لها دور في التأثير على الأذواق بطريقة ما. فعشاق القهوة العربية، على سبيل المثال في السعودية، البعض منهم لا يحتمل طعم القهوة الداكنة مع الحليب، وفي الغرب أيضًا من الصعب عليهم فهم سر القهوة العربية السادة!
إضافة إلى ذلك، هناك عوامل نفسية مرتبطة بذكريات سلبية أو إيجابية بنكهة معينة، كما أن المزاج العام وحالة التوتر تؤثر على إدراك الدماغ لبعض النكهات.
فإن صادفت نقاشًا يدور بين شخصين حول أيهما أفضل مذاق للقهوة، عليك أن تقف على الحياد.. فكلاهما على حق.
ندعوكم لتجربة القهوة الخاصة بكم. نعم، هناك أنواع كثيرة من القهوة التي تحظى بشعبية كبيرة في العالم.
أسباب تتعلق بجودة القهوة
– زراعة القهوة في مرتفعات عالية لا تقل عن 1200 متر.
– سنة المحصول، فكلما قَدُمَ المحصول، كلما فقد نكهته وقيمته.
– تصنيف المحصول (E، PB، AA، AB). سيتم شرح التصنيف في المقال القادم.
– مدة تحميص القهوة، فالقهوة المحمصة حديثًا ليست كالقهوة التي مر على تحميصها فترة طويلة.
وغيرها من العوامل التي سنذكرها لاحقًا. جدير بالذكر أن أسعار القهوة لا ترتبط بالجودة وأن ارتفاع أسعار بعض أنواع البن تتأثر بعوامل خارجية كندرة المحصول أو النزاعات الدولية أو الحظر التجاري على بعض البلدان.
في المقال القادم سنتعرف على أنواع القهوة



